زيدان لايضع البيض كله في سلة واحدة!!!
السلام عليكم متابعي مدونة مقالات الكابتن طارق، نقدم لكم اليوم تحليل مباراة ريال بيتيس وريال مدريد برسم الجولة 27 من الدوري الإسباني الليغا.
بدأ زيدان بطريقة 4/3/3، الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في حراسة المرمى، راموس وفاران كقلبي دفاع، مارسيلو ظهير أيسر، ولأول مرة ميليتاو ظهير أيمن بديلا لكرفخال المصاب، في الوسط مودريتش بديل فالفيردي، كازميرو، كروس، فاسكيز جناح يمين بديلا لإيسكو المصاب، فينيسيوس جناح يسار، وبنزيمة كمهاجم صريح.
قرر زيدان دخول المباراة بتشكيلة عليها ثلاث تغييرات عن تشكيلة الكلاسيكو، فأراح ثلاث لاعبين من الذين بذلوا مجهودا بدنيا كبيرا في الكلاسيكو تحسبا لمباراة العودة في دوري الأبطال أمام مانشيستر سيتي على ملعب الإتحاد، ومن أجل المداورة كذلك بين اللاعبين، وطبق زيزو مقولة عدم وضع البيض كله في سلة واحدة.
إلا أن عبقرية زيدان هذه لم تكن في محلها، خصوصا بتغييرين في جهة اليمين، فاسكيز تنقصه التنافسية ولم يلعب كثيرا هذا الموسم، ميليتاو كذلك والمشكلة الكبرى أنه لعب كظهير أيمن، أعلم أنه بإمكانه اللعب كقلب دفاع وظهير أيمن، إلا أنه منذ مدة طويلة لم يلعب في هذا المركز، بالإضافة لمودريتش الذي تقدم به العمر وفقد الكثير من مستواه ولعب معظم مباريات هذا الموسم كبديل للشاب القادم بقوة والمتألق فالفيردي،فكان ثلاثي الجهة اليمنى ــــ ميليتاو، مودريتش، وفاسكيز ـــــ بطيئا متباعدا والأهم من هذا كان مخترقا من فريق ريال بيتيس الذي إعتمد لاعبوه الهجوم من هذه الجهة المختلة دفاعيا وهجوميا في الشوط الأول.
فكانت المشكلة لدى زيدان في السيطرة على الوسط ومن ثم صناعة الفرص، ففقد الريال توازنه وشاهدناه مترنحا، ولسان حال المشجع المدريدي يقول : شتانى بين ريال الكلاسيكو وريال الليلة.
نتيجة لهذا تلقى الريال العديد من المحاولات على مرماه، حتى سجل ريال بيتيس هدفه الأول بعد دربكة دفاع الريال أمام مرماهم، وقبل نهاية الشوط الأول بثواني قليلة عدل الريال النتيجة من ضربة جزاء سجلها المهاجم الحاضر/ الغائب كريم بنزيمة،وفي مفارقة عجيبة أن الريال سجل هدف من دون أي تسديدة على مرمى ريال بيتيس في الشوط الأول، بعدها مباشرة أعلن الحكم نهاية شوطٍ أولٍ كان فيه الحارس البلجيكي تيبو كورتوا أحسن لاعب ضمن صفوف ريال مدريد.
في الشوط الثاني حول بيتيس ضغطه للجهة اليسرى ناحية مارسيلو وفينيسيوس بكونها الجهة المنتعشة والتي كان يهاجم منها الريال فضغط عليها هجوميا ودفاعيا بأكثر من لاعب، وتوالت المصائب على رأس زيدان فخرج مارسيلو في الدقيقة 59 بعد إصابته، وعوضه الفرنسي فيرلاند ميندي فلم تتغير الأمور وضل الريال فاقدا لشخصيته تائها في الملعب يتلقى المحاولات، فانتظر زيدان حتى الدقيقة 69 ليقوم بإخراج توني كروس ويعوضه بالمهاجم ماريانو دياز وينتقل لطريقة 4/4/2، بعدها تحسن الأداء
الهجومي للفريق وسنحت لريال مدريد أول محاولة على مرمى ريال بيتس كانت في الدقيقة 72 من تسديدة فيرلاند ميندي أبعدها الحارس بأطراف أصابعه لترتطم بالعارضة، ومع ذلك بدى جليا عدم توازن الفريق في الوسط خصوصا بعد خروج توني كروس.
في الدقيقة 82 سجل بيتيس الهدف الثاني في لقطة معبرة عن مشاكل الريال في اللقاء : في ظل خنق لاعبي ريال بيتيس لوسط الريال خرج بنزيما للوسط لإستلام الكرة، وتحت ضغط بيتس أخطأ التمرير فأهدى لاعبي بيتيس كرة الهدف الذي سجله لاعب برشلونة السابق كريستيان تيو ليكون بمثابة ضربتين موجعتين على صلعة زيدان، واستحقه فريق بيتيس بعدما وقف ندا للند وسبب مشاكل عديدة لريال مدريد، وهو من إستقبل 43 هدفا في الليغا كثالث أضعف دفاع، وسير الفريق بقية الدقائق لصالحه دون أي ردة فعل تذكر من زيدان، فذكرني بمقولة : "لاتضع البيض كله في سلة واحدة".
المصادر: بقلم الكابتن طارق



تعليقات: 0
إرسال تعليق