فوز بعد معاناة !!!
السلام عليكم متابعي مدونة مقالات الكابتن طارق، نقدم لكم اليوم تحليل مباراة برشلونة وريال سوسيداد برسم الجولة 27 من الدوري الإسباني الليغا.
تشكيلة برشلونة :
بدأ مدرب برشلونة كيكي سيتين المباراة بطريقة 4/3/3، تيرشتيغن في حراسة المرمى، في عمق الدفاع بيكي وليجليت، في اليمين سيميدو، وجوردي ألبا في اليسار، خط الوسط مكون من الثلاثي بوسكيتس، راكيتيتش، دي يونغ، وفي الهجوم ميسي، جريزمان، برايثوات.
أجرى كيكي سيتين ثلاث تغييرات عن التشكيلة التي لعبت الكلاسيكو، راكيتيتش مكان آرثر، برايثوات مكان فيدال، ولينجليت مكان أومتيتي.
بدأت المباراة بضغط عالي من فريق ريال سوسيداد على برشلونة في مناطقهم، فوجد برشلونة المشاكل في إخراج الكرة وبناء اللعب من الخلف، وفي ظل الضغط من لاعبي الفريق الباسكي اضطر لاعبوا برشلونة لإخراج الكرة من الأطراف، ومع افتقاد فريق برشلونة للحدة والحماس بعد خسارة الكلاسيكو، تفوق ريال سوسيداد في معظم الثنائيات وافتك لاعبوه الكثير من الكرات واحبطوا عمليات البناء الهجومي لبرشلونة،كما أن الرقابة الفردية المطبقة من طرف لاعبي ريال سوسيداد لخط وسط برشلونة، جعلت الهجوم يبدو معزولا، ومع هبوط مستوى أظهرة برشلونة ـــــ جوردي ألبا / سيميدو، فشل الفريق في الخروج بالكرة من الأطراف.
ريال سوسيداد بانضباط لاعبيه بالضغط على حامل الكرة وغلق المساحات، جعل برشلونة لايلعب بأسلوبه المعتاد، كما أن خسارة الكلاسيكو كان تأثيرها واضحا على اللاعبين، هذا العامل كذلك سهل مهمة سوسيداد في الحد من قوة برشلونة.
ريال سوسيداد لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى تيرشتيغن، لكن أظهر أنه بإمكانه مواجهة برشلونة ندا للند، والحماس و الشغف والروح القتالية الذي أظهر لاعبوه إفتقدها لاعبوا برشلونة، كما أن مشكلة المدرب المساعد مع اللاعبين في الكلاسيكو كان لها تأثيرها٬ فبدوا كأنهم ينتظرون فقط نهاية المقابلة، وكان اللاعب برايثوات أنشط عنصر في برشلونة ــــــ ثلاث محاولات اثنان على المرمى وواحدة خارج الإطارــــــ في المقابل واصل جريزمان سلسلة ظهوره الباهت ولم يسدد أي كرة على المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني فتح برشلونة الملعب بتقدم الأظهرة للأمام فبدأ تقدم الكرة للأمام يتحسن،وتحسن الأداء قليلا لكن ومع تقدم جوردي ألبا وسيميدو للأمام إنكشفت المساحات خلفهما فركز ريال سوسيداد على الجهتين ليشن معظم هجماته، فكان يصل للثلث الأخير من ملعب برشلونة بأقل عدد من اللمسات، وشكل الخطورة في أكثر من مناسبة لولا رعونة مهاجميه لسجل هدفا على الأقل، ولعل البطاقة الصفراء التي نالها ميسي أكبر دليل على عدم استقرار الفريق، ولأول مرة يحصل على ثلاث بطاقات صفراء في ثلاث مباريات متتالية.
تغييرات كيكي سيتين لم تكن مجدية، ولحد الساعة لم نرى لمسته على الفريق وهو الذي راهنت عليه الإدارة، كما أن شخصيته ليست أقوى من نفوذ بعض اللاعبين داخل غرفة الملابس، بقيت المباراة سجالا بين الفريقين إلى أن جاءت ركلة الجزاء التي سجل منها ميسي هدف الفوز، ليضمن لفريقه ثلاث نقاط مهمة بغض النظر عن الأداء في ظل الظروف التي يمر منها الفريق، ومن ناحية أخرى عدم رفع الراية البيضاء والضغط على ريال مدريد الذي تنتظره مباراة معقدة في واحد من أصعب الملاعب في الليغا، وكثيرا ما فقد البرصا والريال النقاط فـــــــــيه.
تشكيلة برشلونة :
بدأ مدرب برشلونة كيكي سيتين المباراة بطريقة 4/3/3، تيرشتيغن في حراسة المرمى، في عمق الدفاع بيكي وليجليت، في اليمين سيميدو، وجوردي ألبا في اليسار، خط الوسط مكون من الثلاثي بوسكيتس، راكيتيتش، دي يونغ، وفي الهجوم ميسي، جريزمان، برايثوات.
أجرى كيكي سيتين ثلاث تغييرات عن التشكيلة التي لعبت الكلاسيكو، راكيتيتش مكان آرثر، برايثوات مكان فيدال، ولينجليت مكان أومتيتي.
بدأت المباراة بضغط عالي من فريق ريال سوسيداد على برشلونة في مناطقهم، فوجد برشلونة المشاكل في إخراج الكرة وبناء اللعب من الخلف، وفي ظل الضغط من لاعبي الفريق الباسكي اضطر لاعبوا برشلونة لإخراج الكرة من الأطراف، ومع افتقاد فريق برشلونة للحدة والحماس بعد خسارة الكلاسيكو، تفوق ريال سوسيداد في معظم الثنائيات وافتك لاعبوه الكثير من الكرات واحبطوا عمليات البناء الهجومي لبرشلونة،كما أن الرقابة الفردية المطبقة من طرف لاعبي ريال سوسيداد لخط وسط برشلونة، جعلت الهجوم يبدو معزولا، ومع هبوط مستوى أظهرة برشلونة ـــــ جوردي ألبا / سيميدو، فشل الفريق في الخروج بالكرة من الأطراف.
ريال سوسيداد بانضباط لاعبيه بالضغط على حامل الكرة وغلق المساحات، جعل برشلونة لايلعب بأسلوبه المعتاد، كما أن خسارة الكلاسيكو كان تأثيرها واضحا على اللاعبين، هذا العامل كذلك سهل مهمة سوسيداد في الحد من قوة برشلونة.
ريال سوسيداد لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى تيرشتيغن، لكن أظهر أنه بإمكانه مواجهة برشلونة ندا للند، والحماس و الشغف والروح القتالية الذي أظهر لاعبوه إفتقدها لاعبوا برشلونة، كما أن مشكلة المدرب المساعد مع اللاعبين في الكلاسيكو كان لها تأثيرها٬ فبدوا كأنهم ينتظرون فقط نهاية المقابلة، وكان اللاعب برايثوات أنشط عنصر في برشلونة ــــــ ثلاث محاولات اثنان على المرمى وواحدة خارج الإطارــــــ في المقابل واصل جريزمان سلسلة ظهوره الباهت ولم يسدد أي كرة على المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني فتح برشلونة الملعب بتقدم الأظهرة للأمام فبدأ تقدم الكرة للأمام يتحسن،وتحسن الأداء قليلا لكن ومع تقدم جوردي ألبا وسيميدو للأمام إنكشفت المساحات خلفهما فركز ريال سوسيداد على الجهتين ليشن معظم هجماته، فكان يصل للثلث الأخير من ملعب برشلونة بأقل عدد من اللمسات، وشكل الخطورة في أكثر من مناسبة لولا رعونة مهاجميه لسجل هدفا على الأقل، ولعل البطاقة الصفراء التي نالها ميسي أكبر دليل على عدم استقرار الفريق، ولأول مرة يحصل على ثلاث بطاقات صفراء في ثلاث مباريات متتالية.
تغييرات كيكي سيتين لم تكن مجدية، ولحد الساعة لم نرى لمسته على الفريق وهو الذي راهنت عليه الإدارة، كما أن شخصيته ليست أقوى من نفوذ بعض اللاعبين داخل غرفة الملابس، بقيت المباراة سجالا بين الفريقين إلى أن جاءت ركلة الجزاء التي سجل منها ميسي هدف الفوز، ليضمن لفريقه ثلاث نقاط مهمة بغض النظر عن الأداء في ظل الظروف التي يمر منها الفريق، ومن ناحية أخرى عدم رفع الراية البيضاء والضغط على ريال مدريد الذي تنتظره مباراة معقدة في واحد من أصعب الملاعب في الليغا، وكثيرا ما فقد البرصا والريال النقاط فـــــــــيه.
المصادر : بقلم الكابتن طارق



تعليقات: 0
إرسال تعليق